عموري
03-12-2007, 01:13 PM
إعداد - خالد بن محمد المسيهيج:
كنا قد تعرفنا في اللقاءات السابقة على بعض المفاهيم الأساسية كأنواع الحواسيب ومكوناتها، ووسائط التخزين، ووسائل قياسها، وفي هذا اللقاء سيكون امتداداً لذلك.
الذاكرة Memory:
سبق وإن تعرضنا - وبإسهاب - لموضوع الذاكرة وأوضحنا الخصائص الفنية للذاكرة وأنواعها، وحيث إن هذه التفاصيل الدقيقة المستخدم المبتدئ ليس معنياً فيها، فإننا سيكون تركيزنا فقط على المفاهيم الأساسية التي يحتاج إلى معرفتها، لأن هناك خلطاً لدى الكثيرين بين مفهوم الذاكرة ووسائل التخزين لأنها - حسب فهمهم - تحتفظ بجميع البيانات على هيئة ملفات يتم استرجاعها منها كما يقوم الإنسان باسترجاع الأحداث من ذاكرته، وهذا بطبيعة الحال فهم خاطئ وربط في غير محله، لأن العمل الحقيقي الذي يطلق عليه مصطلح ذاكرة Memory هو الإجراءات غير الظاهرة التي تتم في الخلفية وينشأ عنها الاحتفاظ بالبيانات أثناء المعالجة بشكل دائم أو مؤقت، وبذلك نخلص إلى أن الذاكرة تنقسم إلى قسمين، قسم الذاكرة الدائمة وهي ما يعرف باسم ROM وهي اختصار للجملة Read Only Memory أي ذاكرة القراءة فقط وهي تطلق على (BIOS) اختصاراً ل Basic Input Output System (أنظر الصورة) التي تحتفظ بمعلومات الجهاز الأساسية كنوع المعالج وبطاقات العرض والصوت وتقسيمات القرص وغيرها، بينما هناك القسم الثاني وهي ذاكرة الوصول العشوائي Random Access Memory واختصارها رام RAM وهذا النوع من الذاكرة مؤقت؛ إذ إن المعلومات يتم تفريغها آلياً منه بمجرد إعادة التشغيل أو إيقاف البرنامج (في بعض الأحيان) عندما يختار المبرمج حجز القيم على مستوى النافذة أو البرنامج، وهذا النوع من الذاكرة يحرص المحترفون (خصوصاً من يتركز عملهم على التصميم باستخدام برامج متقدمة كالفوتوشوب وثري دي ماكس وغيرها) على توفير أفضل الأنواع منها ويحرصون أيضاً على زيادتها لأنها المسئولة عن سرعة تنفيذ العمليات والمعالجة وبالتالي زيادة كفاءة العمل.
أسباب التسمية:
سميت ذاكرة الوصول العشوائي بهذا الاسم لأنك تستطيع الوصول إلى أي مكان تريده بشكل مباشر ومن أي مكان دون التقيد بأي إجراءات تحد من هذا الوصول أو تؤدي إلى تأخيره، وهي على عكس ذاكرة الوصول التسلسلي Serial Access Memory واختصارها SAM والتي لا يمكنك الوصول لأي خلية فيها إلا بشكل تسلسلي كامل من البداية إلى النهاية وهذه تأخذ وقتاً طويلاً. ولتبسيط هذا المفهوم، أيهما أسرع.. أن تحصل على خدمة ما بشكل مباشر في نفس الوقت الذي تطلبها فيه.. أم بالوقوف في طابور طويل تنتظر وصول دورك فيه؟
أداء الحاسوب:
من الأسئلة التي يطرحها أي مستخدم جديد عند الرغبة في شراء جهاز حاسوب جديد.. ما هي المواصفات الأفضل لهذا الجهاز؟ أو كيف أحصل على جهاز بأعلى مواصفات؟
هناك العديد من العوامل التي تؤثر تأثيراً مباشراً في أداء الحاسوب وكفاءة العمليات التي يجريها، ومن أبرز هذه العوامل وأهمها نوع المعالج، سرعته، والتي أشرنا في وقت سابق أنها تقاس بالميجاهيرتز كذلك قابليته للعمل لفترات طويلة ولعمليات كبيرة، لأن بعض المعالجات تتوقف بشكل فجائي بمجرد زيادة حجم الخط والكتابة بسرعة في برنامج وورد وهذا من الاختبارات السريعة التي يعرف بها مدى قوة تحمل المعالج، كذلك هناك درجة التبريد المتوفرة للمعالج، أيضاً من الأمور المهمة لزيادة كفاءة عمل الجهاز حجم ذاكرة الوصول العشوائي فكلما زادت زادت كفاءة التنفيذ، وهناك عامل آخر مهم وهو سعة التخزين ونوع وسائط التخزين، إذ أن هناك أقراصاً عالية السرعة.
هل هناك طريقة للتعرف على الجهاز الملائم لاحتياجاتي؟
الإجابة - في الغالب - نعم، كيف؟ معظم البرامج والتطبيقات وأنظمة التشغيل يكتب على - وفي مكان بارز - على مغلفاتها الحد الأدنى المطلوب لتشغيل البرنامج أو نظام التشغيل، وبعضها يتوسع قليلاً ليوضح الحد الأدنى والحد المقبول والحد الأكثر كفاءة.
وعلى العموم يمكن معالج سريع وقوي، والاهتمام بحجم ذاكرة الرام وسعة التخزين، وباقي المواصفات يمكن التعديل فيها في أي وقت، إضافة إلى أن ثمنها رخيص، كبطاقات الصوت وبطاقات الشبكة وخلافه.
المكونات البرمجية Software:
جهاز الحاسوب من دون مكونات برمجية يعتبر مجرد آلة صماء لا فائدة منها، لأن البرمجيات هي وسيلة التواصل ما بين الإنسان وهذه الآلة، وهي بمثابة لغة التفاهم الوسيطة ما بين الإثنين، فلو أنك جربت كتابة أي كلمة عشوائية أو أحرف عربية في محث دوس ستظهر لك رسالة تفيدك بأن ما كتبته ليس من الأوامر المعروفة، فمن الذي رد عليك وأخبرك بنتيجة هذه الرموز التي قمت بإدخالها؟ إنها المكونات البرمجية. والبرمجيات تنقسم إلى أربعة أقسام: أنظمة التشغيل Operating Systems، لغات البرمجة Programming Languages، الأدوات المساعدة Utilities Programs، والبرامج التطبيقية Applications Programs.
كنا قد تعرفنا في اللقاءات السابقة على بعض المفاهيم الأساسية كأنواع الحواسيب ومكوناتها، ووسائط التخزين، ووسائل قياسها، وفي هذا اللقاء سيكون امتداداً لذلك.
الذاكرة Memory:
سبق وإن تعرضنا - وبإسهاب - لموضوع الذاكرة وأوضحنا الخصائص الفنية للذاكرة وأنواعها، وحيث إن هذه التفاصيل الدقيقة المستخدم المبتدئ ليس معنياً فيها، فإننا سيكون تركيزنا فقط على المفاهيم الأساسية التي يحتاج إلى معرفتها، لأن هناك خلطاً لدى الكثيرين بين مفهوم الذاكرة ووسائل التخزين لأنها - حسب فهمهم - تحتفظ بجميع البيانات على هيئة ملفات يتم استرجاعها منها كما يقوم الإنسان باسترجاع الأحداث من ذاكرته، وهذا بطبيعة الحال فهم خاطئ وربط في غير محله، لأن العمل الحقيقي الذي يطلق عليه مصطلح ذاكرة Memory هو الإجراءات غير الظاهرة التي تتم في الخلفية وينشأ عنها الاحتفاظ بالبيانات أثناء المعالجة بشكل دائم أو مؤقت، وبذلك نخلص إلى أن الذاكرة تنقسم إلى قسمين، قسم الذاكرة الدائمة وهي ما يعرف باسم ROM وهي اختصار للجملة Read Only Memory أي ذاكرة القراءة فقط وهي تطلق على (BIOS) اختصاراً ل Basic Input Output System (أنظر الصورة) التي تحتفظ بمعلومات الجهاز الأساسية كنوع المعالج وبطاقات العرض والصوت وتقسيمات القرص وغيرها، بينما هناك القسم الثاني وهي ذاكرة الوصول العشوائي Random Access Memory واختصارها رام RAM وهذا النوع من الذاكرة مؤقت؛ إذ إن المعلومات يتم تفريغها آلياً منه بمجرد إعادة التشغيل أو إيقاف البرنامج (في بعض الأحيان) عندما يختار المبرمج حجز القيم على مستوى النافذة أو البرنامج، وهذا النوع من الذاكرة يحرص المحترفون (خصوصاً من يتركز عملهم على التصميم باستخدام برامج متقدمة كالفوتوشوب وثري دي ماكس وغيرها) على توفير أفضل الأنواع منها ويحرصون أيضاً على زيادتها لأنها المسئولة عن سرعة تنفيذ العمليات والمعالجة وبالتالي زيادة كفاءة العمل.
أسباب التسمية:
سميت ذاكرة الوصول العشوائي بهذا الاسم لأنك تستطيع الوصول إلى أي مكان تريده بشكل مباشر ومن أي مكان دون التقيد بأي إجراءات تحد من هذا الوصول أو تؤدي إلى تأخيره، وهي على عكس ذاكرة الوصول التسلسلي Serial Access Memory واختصارها SAM والتي لا يمكنك الوصول لأي خلية فيها إلا بشكل تسلسلي كامل من البداية إلى النهاية وهذه تأخذ وقتاً طويلاً. ولتبسيط هذا المفهوم، أيهما أسرع.. أن تحصل على خدمة ما بشكل مباشر في نفس الوقت الذي تطلبها فيه.. أم بالوقوف في طابور طويل تنتظر وصول دورك فيه؟
أداء الحاسوب:
من الأسئلة التي يطرحها أي مستخدم جديد عند الرغبة في شراء جهاز حاسوب جديد.. ما هي المواصفات الأفضل لهذا الجهاز؟ أو كيف أحصل على جهاز بأعلى مواصفات؟
هناك العديد من العوامل التي تؤثر تأثيراً مباشراً في أداء الحاسوب وكفاءة العمليات التي يجريها، ومن أبرز هذه العوامل وأهمها نوع المعالج، سرعته، والتي أشرنا في وقت سابق أنها تقاس بالميجاهيرتز كذلك قابليته للعمل لفترات طويلة ولعمليات كبيرة، لأن بعض المعالجات تتوقف بشكل فجائي بمجرد زيادة حجم الخط والكتابة بسرعة في برنامج وورد وهذا من الاختبارات السريعة التي يعرف بها مدى قوة تحمل المعالج، كذلك هناك درجة التبريد المتوفرة للمعالج، أيضاً من الأمور المهمة لزيادة كفاءة عمل الجهاز حجم ذاكرة الوصول العشوائي فكلما زادت زادت كفاءة التنفيذ، وهناك عامل آخر مهم وهو سعة التخزين ونوع وسائط التخزين، إذ أن هناك أقراصاً عالية السرعة.
هل هناك طريقة للتعرف على الجهاز الملائم لاحتياجاتي؟
الإجابة - في الغالب - نعم، كيف؟ معظم البرامج والتطبيقات وأنظمة التشغيل يكتب على - وفي مكان بارز - على مغلفاتها الحد الأدنى المطلوب لتشغيل البرنامج أو نظام التشغيل، وبعضها يتوسع قليلاً ليوضح الحد الأدنى والحد المقبول والحد الأكثر كفاءة.
وعلى العموم يمكن معالج سريع وقوي، والاهتمام بحجم ذاكرة الرام وسعة التخزين، وباقي المواصفات يمكن التعديل فيها في أي وقت، إضافة إلى أن ثمنها رخيص، كبطاقات الصوت وبطاقات الشبكة وخلافه.
المكونات البرمجية Software:
جهاز الحاسوب من دون مكونات برمجية يعتبر مجرد آلة صماء لا فائدة منها، لأن البرمجيات هي وسيلة التواصل ما بين الإنسان وهذه الآلة، وهي بمثابة لغة التفاهم الوسيطة ما بين الإثنين، فلو أنك جربت كتابة أي كلمة عشوائية أو أحرف عربية في محث دوس ستظهر لك رسالة تفيدك بأن ما كتبته ليس من الأوامر المعروفة، فمن الذي رد عليك وأخبرك بنتيجة هذه الرموز التي قمت بإدخالها؟ إنها المكونات البرمجية. والبرمجيات تنقسم إلى أربعة أقسام: أنظمة التشغيل Operating Systems، لغات البرمجة Programming Languages، الأدوات المساعدة Utilities Programs، والبرامج التطبيقية Applications Programs.