للأسف .. جارنا جار سوء !
لو كنت في أصفى ساعات يومك ,, هدوء يسود زوايا منزلك
وفجأه ..!!!
طرررااااااخ .. طق طق طق طق ... جييييييييييك ..
تساءلت ..؟؟ ما مصدر هذا الإزعاج الذي أفسد هدوء يومي ؟
خرجت تتفقد ذلك المصدر .. فإذا هو جارك ( العزيز ) بدأ في هدم الجزء الخلفي لمنزله
ولم يختار إلا ساعات الليل التي جعلها الله " لباسا " ، وترك ساعات المعاش ليس لشيء فقط لإزعاجك !
بل لم يكتفي بهذا ..!!
فعند خروجك صباح اليوم التالي وجسدك يثقله التعب الذي لم يذق طعم النوم ليلة البارح
من ذلك الإزعاج الذي دام حتى ساعات الفجر الأولى !!
لتتفاجىء بـ بقايا الهدم المتراكمة أمام باب منزلك !
ذهبت لعملك أو لدراستك وكأن شيئاً لم يكن .. لتبدأ يوماً " ربما " أفضل من سابقه !
وأثناء عودتك ، تجد جارك ( الحبيب ) لم تعجبه " كراجاته " ولكن فضل إيقاف سيارته أمام كراجك !!
فأي صبر تملكه ؟؟ ألم يبلغ السيل الزُبى ؟ ألم يطفح كيلك ؟
أم لك من صبر أيوب ما يجعلك تصبر على " سذاجة " ذلك الجار ؟
\\
//
\\
//
هل عانيت يوماً من جار سوء ؟ وكيف كان تعاملك معه ؟
اطرحوا لنا معاناتكم .. فكلنا آذان صاغيه ، واعانكم الله مقدماً
ملاحظه :
ترى مو جارنا .. احنا كلن في حاله , الله يستر علينا وعليهم
|