اشرت انا في طريق الهم لمن عدا
وبطيت ومن مر بي رّوح وخلاني..
ومضيت في دربي اعد الخطا عدا
ومدّيت لكن بدت اخطاي تعصاني..
واخر طريقي لقيت الدرب منسدا
ماستطيع اهتدي للجانب الثاني..
ّصوت لكن سمعت الصوت يرتدا
عرفت اني اسير الهم وحداني..
رفعت للي يغيث العبد بالشدا
رفعت له من كفوف التايه العاني..
ياواحد(ن)ماعرف هالكون له ندا
يامنجي الملهوف ومسامح الجاني..
طرى علي شدّت البحار معتدا
وحمل على ظهر السلام الفين انساني..
بداها في شمال بغرب من جدا
لين انتصف ّوقفت والموج هيجاني..
في وسطها نار باللحظات تشتدا
لاحولها بر(ن) ولاحولها اوطاني..
مابين خوف وهلع والليل مسودا
الي سلم من حريق النار غرقاني..
ولي سلم من هجير البرد منهدا
وصبح على من معه مهتم حيراني..
يده لو يشوف الغريق الموت مامدا
كلن يقول الروح تسوى كل شي ثاني..
ايقنت ان الهزل مايصحبه جدا
وماتأكل اثماره بلاهزة اغصاني..
وان الذي ينكتب ماتقدر تصدا
لويجتمع لصدته الأنس والجاني..
مـــــــــــــنــــــــــــــقـــــــــــــــول
المـحـققـ..