04-25-2009, 05:33 PM
|
#4
|
|
ξـآنيـبسـﮑـآ
|
رد: █ ▓ ░ Pages entitled Shmok Ensan ░ ▓ █ ..»
على طاري القصايد
جايب لكم قصيدهـ تاخذ العقل<< .png)
أهلاً وسهلاً أمريكا
محمد الحديثي
أهلاً حللتمْ أتونَ الجمرِ والغضبِ **** يا أمةَ البغي والتحريفِ والكَذِبِ
جئتمْ إلى الحرْقِ غُزًّى في رواحلكمْ **** والنارُ تحفلُ بالعيدانِ والحَطَبِ
سهلاً نزلتمْ إلى سجّينَ تلفحكمْ **** ذوقوا العذابَ وذوقوا حمأةَ اللهبِ
أهلُ العراقِ إذا ريعتْ عقيدتهمْ **** طابَ الفداءُ لهمْ والعيشُ لمْ يَطِبِ
لا يجرعونَ كؤؤسَ الذّلِّ ما عمروا **** بلْ يرجمونَ شرارَ الخلقِ بالشُّهُبِ
يستقبلونَ عَتِيَّ الموجِ في ثقةٍ **** لا يأبهونَ لقصفِ الرّاعِدِ الصَّخِبِ
مثلُ العفاريتِ إنْ ثاروا بِمَعْمَعَةٍ **** لا يعتريهمْ بها شيءٌ منَ النَّصَبِ
مثلُ الجوارحِ إنْ رامتْ منازلَهُمْ **** بعضُ الزواحفِ ذاتُ السمِّ والعَطَبِ
أَلْفَتْ هنالكَ أظفاراً مُشرَّعةً **** والموت ينزعُ بينَ اللحمِ والعَصَبِ
حتى توارتْ بِجُحْرِ الضَّبِّ مدبرةً **** ترجو النجاة ولم تسألْ عنِ الذّنَبِ
والضبُّ يسألُ والأجواءُ ثائرةٌ **** مابينَ مبتورةٍ تسعىَ ومضطربِ
فاخترْ لنفسكَ درباً أنتَ سالكهُ **** وابغِ النجاةَ ولاتسألْ عنِ السّبَبِ
إنَّ الصقورَ إذا أبدتْ مخالبَهَا **** فلا مفرَّ ولامَنْجَا إلى الهَرَبِ
جئنا نرومُ ديارَ العُرْبِ مُنْتَجَعاً **** ونطلبُ الأََمْنَ في بغدادَ بالْحَرَبِ
فما لقينَا سوى قصفٍ وزلزلةٍ **** وما لقينَا سوى الآلامِ والوَصَبِ
لجُّوا إلى الْيَمِّ والأمواجُ عاصفةٌ **** تَذْرُو مراكبَهُمْ في سوءِ مُنْقَلَبِ
وقدْ تراءَتْ ظلالُ الأَمْنِ وارفةً **** والجوُّ مبتسمٌ خالٍ منَ السُّحُبِ
حتى أطلتْ غيومُ الرعبِ مثقلةً **** وزمجرَ الريحُ مُحْتَدًّا منَ الغَضَبِ
ولّى هنالكَ ما ألقَوْا وما صنعُوا **** وباطل السحر لا يقوى على الْكُرَبِ
إنَّا كتبنَا على التاريخِ ملحمةً **** (السيفُ أصدقُ إنباءً منَ الكُتُبِ)
وقدْ بنينَا بهارونٍ ومعتصمٍ **** مجداً تشَيَّدَ بالأرماحِ والقُضُبِ
لمْ يشهدِ الدهرُ مجداً عزَّ صاحبُهُ **** إلاّ تألقَ بينَ السُّمْرِ والشُّهُبِ
ودولة البغي إنْ داستْ سنابكُها **** أرضَ العراقِ وثارَ النقعُ بالْجَلَبِ
فاليومَ تحصدُ ما بالأمسِ قدْ زرعت **** منْ يزرعِ الخوفَ يجنِ جمرةَ الرُّعُبِ
ذوقوا العذابَ وكأسَ الذُّلِّ مُتْرَعَةً **** لا لنْ تعودوا بغيرِ الذلِّ والتَّعَبِ
قدْ أسدلَ الليلُ في بغدادَ ظلمتَهُ **** وخيّمَ الظلمَ بينَ السَّهْلِ والنَّقَبِ
لكِنَّ شمساً أُضِيئتْ منْ مقاومةٍ **** تُجْلِي الظلامَ وشمسُ الحقِّ لمْ تَغِبِ
هذي سواعدُ جندِ اللهِ قدْ صنعتْ **** بِضُبَّةِ السَّيْفِ عزَّ الدينِ والعربِ
همُ الرجالُ إذا عاينتهمْ خُلُقاً **** ألفيتهمْ شرفاً أغلى منَ الذَّهَبِ
أهلَ العراقِ بكمْ تشدُو حناجرُنَا **** وطلعةُ البدرِ تُصْبِي كلَّ ذِي أَدَبِ
وقاصفُ الرَّعْدِ للأبطالِ أغنيةٌ **** تُشْجِي القلوبَ وفيهَا نشوةُ الطَّرَبِ
إنْ خابَ ظنِّي بأَهْلِ الأرضِ قاطبةً **** فإنَّ ظنّي بجندِ اللهِ لمْ يَخِبِ
والصِّيدُ عندَ لقاءِ الصَّيْدِ قدْ وثبتْ **** أمّا الكلابُ ودودُ الأرضِ لمْ تَثِبِ
هاهمْ أولاءِ ذوو الأَحْسابِ فاحتسبوا **** إنَّ الشهادةَ أعلى ذروةِ الحَسَبِ
إنَّ الولاءَ لخيرِ الخلقِ طاعتُهُ **** ليسَ الولاءُ لآلِ البيتِ بالنَّسَبِ
إنَّ الوليَّ لَمَنْ لبّى إِهَابَتَهُ **** ليسَ الوليُّ الذّي ولَّى ولمْ يُجِبَِ
إنّ المحبَّ لِمَنْ يَهْوَى لَذُو شَغَفٍ **** إذا دَعَاهُ لأَمْرٍ جَدَّ في الطَّلَبِ
إنَّا رمينَا سهامَ الموتِ صائبةً **** ولو رمينَا بغيرِ اللهِ لمْ نُصِبِ
سيكتبُ اللهُ في بغدادَ ملحمةً **** يصُوغُهَا الشِّعْرُ ألحانًا مدى الحِقَبِ
فيها تُداسُ جباهُ الكفرِ مرغمةً **** ويغمرُ النورُ فيها أوجهَ العَرَبِ
|
|
|
|