غِرقتُ بِتَفاصِيل حُلمٍ
أُحِيكَ مُنذُ وِلادَةِ طَيفٍ مَأسُور..
قَدْ أستنزَفَهُ جُرحٌ بِغيرِ ذَنبٍ ,
فأضْحَى يُرَاقِبُنِي مِن خَلفِ شَجَره ..
كُلّما استَدَرتُ لأرَاه..يَختفِي ,
خَوفاً مِن ذَاك الجُرح ..
أنْ أُقيّحهُ..
فَيتَألّم ,
ألَم يُفكّر
بِأني قَد أكُون لِجُرحه ذاك ,دَوَاء ..؟!
.:.