عرض مشاركة واحدة
قديم 11-22-2009, 09:19 PM   #1
!..عـزوه جديد ..!

الصورة الرمزية هاوي وناوي

هاوي وناوي غير متصل

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 10442
تاريخ التسجيل : Nov 2009
فترة الأقامة : 925 يوم
المشاركات : 6 [ + ]
عدد النقاط : 1215
قوة الترشيح : هاوي وناوي has much to be proud ofهاوي وناوي has much to be proud ofهاوي وناوي has much to be proud ofهاوي وناوي has much to be proud ofهاوي وناوي has much to be proud ofهاوي وناوي has much to be proud ofهاوي وناوي has much to be proud ofهاوي وناوي has much to be proud ofهاوي وناوي has much to be proud of
شكر: 0
تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
كيف يفكر الإنسان (5) كيف يعرف الإنسان بقلبه أى بعقل قلبه








ثالثا ـ المعرفة القلبية أوالعقلية: ـ
يقول الله سبحانه وتعالى بالاية171من سورة البقرة (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ) ولأن لا قول أصدق من قول الله عز وجل فالكفرة لايعقلون باليقين المطلق، وحتى اليوم ومع أعتقاد الكفرة أنهم قد وصلوا لمرحلة عالية النمو من التطور والتقدم العلمى والتكنولوجيا فهم لايعقلون ولايعرفوا معنى التعقل، ولا يستوعبوا الدلالات العقلية بالذكر الحكيم، فهم قد أخذوا وتمسكوا بالعلمانية (secularism) وترجمة ذلك اللفظ الذى يعمل عليه الكفرة بعصر العولمة هو ترجمة غير أمينة، ولا دقيقة، ولا صحيحة , لأن الترجمة الحقيقية للكلمة الإنجليزية هي " لا دينية أو لا غيبية أو الدنيوية أو لا مقدس" وهنا لايستطيعوا أن ينكروا عدم تعقلهم فلا دين ولاتميز للغيبيات ولا معرفة بالخالق العظيم، فكيف يعقلون بمن يصبوا للدينونة المطلقة، كيف يعقل بمن لايعرف معنى العقل، ولا يستخدم العقل، بل يصم أذنيه لكل حق وهدى ويقسو قلبه ويحجبه عن كل بصيرة، ويلجم لسانه عن نطق كل حق، كيف يعقل بمن يطلق على العقل لفظ (mind) بلغته الأساسية الأولى، ومعنى ذلك اللفظ باللغة الأنجليزية حينما يكون بالجملة الأسمية (ذاكرة ـ عقل ـ نية ـ رغبة ـ رأى ـ وجهة نظر ـ مزاج ـ طبع)وحينما يكون بالجملة الفعلية يكون معناه(يذكر ـ يتذكر ـ ينصرف ـ ينكب ـ يطبع ـ يكره ـ يجد مانعاً ـ يلاحظ) لنلاحظ نحن تداخل مشين بين الصفة والفعل والأسم بعبط وجهل لا يتأتى من البهائم أوالجان التى بلا عقول، وحتى أقترب كثيرا من تقدير عدم تعقل الكفرة بما هم عليه من ضلال وعدم تعقل، أعرض أستخدامهم لأقوى صفات القلب العقلانية النورانية تميز للغيبيات، وهى صفة الحب حيث حب الله ورسوله هو الشرط الأول الوحيد لدخول الأيمان، وبرسالة الأنجيل الله محبة، ومن أحب لوجه الله فسوف يظله الله يوم لاظل ألا ظله، ذلك وناهيك عما للمحبين من ثواب عظيم وأجر لهم من العالم الخبير بالدنيا والأخرى، وبالحقيقة فحينما تصل لأى إنسان كلمة الحب فيعيش معها أحلى وأسعد لحظات حياته، فالحب حينما يسيطر على جميع الدوافع الغريزية للمخ بما فيها التفكير فإنه يسمو بلإنسانية لدرجات تبلغ أعنان السماء، فالحب أشرف وأنزه وأطهر صفات النور الإنسانية، إلا أته نتيجه عدم وصول الانسانية قبل ظهور أمة اٌٌلآٌسلام لدرجة الكمال العقلى والتى كانت برسول الله صلى الله عليه وسلم بسيطرة العقل وتحكمه على عمل المخ إتسمت ومن خلال تطرف علمى مبالغ بسلوكيات أمم اليهود، بالمبالغة وجعلوا تلك الصفة النورابية بمعنى أقذر وأوسخ صفة بهيمية وهى مزاولة الجماع الغير شرعى بالإنسان، فلا دين ولا عقل وبذلك جعلوا أمة النصارى ذات تطرف عقلى مبالغ به قبل مبعث الأمة الاسلامية، مع تحريف مفهوم العقل وصفاته، فرغم أن رسالة الأنجيل الغير محرفة كانت تخاطب أذهان بنى أسرائيل، فالحواريون والنصارى وهم من أسلموا منهم لله بدعوة رسوله عيسى أبن مريم عليه الصلاة والسلام، كان مسلكهم وتوجههم بإفراط عقلى مفرط ومغالى به بمواجهة أمة اليهود، ذات الإفراط العلمى المغالى به ليظهر نتائج هامة على أمم البشر المسلمة لدين الله الواحد قبل ظهور أمة الاسلام ومن أهمها كان سلوك الحواريون وأمة النصارى ذات توجه يستند على التسامح والتراحم والحنان والمودة والسلام والتوكل، عن أى توجه علمى كانوا عليه قبل أسلامهم، ولدرجة ظهور مايسمى الرهبنة بهم، وهونزوح كامل عن متطلبات الدنيا، والاعتكاف ببيوت الرحمن، وخدمتها مع مساندة جميع من يعرفونهم من العجزى والمرضى والأيتام، ويقول الله تعالى بالآية 52من سورة آل عمران (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُون) ويقول سبحاته وتعالى بالآية 111من سورةالمائدة ( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ) فأمة النصارى والحواريون مسلمون ودينهم الاسلام، أما ما عليه الكفرة من شرك وإعتقاد بأن المسيح هو الله وتم صلبه من اليهود فهو النتيجة الأخرى بحقبة ما قبل مبعث الأمة الاسلامية، وهوتحريف فاضح أمكن لمن هم بتوجه علمى مغالى الافراط به، من سحب من هم بتوجه عقلى مغالى الأفراط فيه، ألى أذل وأنجس أوحال الشرك والمذلة والإستعباد، ولايراق ماء وجوه الملاعين من البشر حينما تكشف كيدهم بهمجية ضلالهم بما أسموه برتوكولات حكماء صهيون. وزرع ما يسمى العلمانية بوجدان أمة النصارى وجرهم ألى أقذر درجات الاستعباد والشرك والمذلة.
ولكن لأن الكفرة لايعقلون فمن الطبيعى ألا يعقلوا دلالات الخالق لقوم يعقلون، ولأن الكفرة أضل من الأنعام فلايرون سوى السفه والضلال ولا يسمعون سوى الكذب والأفتراء، وتتدخل العلمانية بمؤازرة كفرهم فلا يفقهون فهم لايعلمون، حيث معرفة الباطل ليست بعلم، لأضم لبحثى مايؤيد وجود تناقض وضلال وسفه لايقبله منطق وعقل، وذلك لأضم لمنابع النورما أهديه لنصارى إنسانية عصر العولمة البائس، رسالة على النت للدكتور/ محمد بن عبد الله السحيم بعنوان أصغر رسالة في نقض المسيحية:(( أصل النصرانية رسالة إلهية كغيرها من الرسالات الإلهية كرسالة نوح وإبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام، وجميع الرسالات الإلهية تتفق في العقائد الأساسية للدين كالإيمان بأن الله واحد لا شريك له، وأنه لم يلد ولم يولد ، والإيمان بالملائكة واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، والإيمان بالرسل والأنبياء ، ولم يرد في التأريخ كله من لدن آدم عليه السلام إلى آخر الأنبياء وهو محمد صلى الله عليه وسلم أن رسالة إلهية وردت تخالف هذه العقائد، وإنما كان الخلاف فيما بينها يتعلق بأنواع العبادات وهيئاتها ، وأصناف المحرمات والمباحات وأسبابها وغير ذلك مما يشرعه الله لأنبيائه ويأمرهم ببيانه للناس الذين أرسل إليهم هذا الرسول أوذاك.)) أنتهى ويلاحظ وضوح حقيقة توحد الدين بجميع الأمم قبل أمة الإسلام وهودين الإسلام أماعن سفه وضلال معتقدات أمة النصارى فلنا لقاء مع أصغر رسالة لنقض المسيحية بمقالى القادم إن شاء الله.



 
 توقيع : هاوي وناوي



رد مع اقتباس