|
!..عزوه نشيط ..!
|
لوني المفضل :
Cadetblue
|
|
رقم العضوية :
181
|
|
تاريخ التسجيل :
Apr 2006
|
|
فترة الأقامة :
2124 يوم
|
|
المشاركات :
62 [
+
]
|
|
عدد النقاط :
10 |
قوة الترشيح :
 |
شكر: 0
تم شكره 3 مرات في موضوع واحد
|
المرأه المنحطه
إخوتي الأفاضل , الآن بصراحة لا أعرف ماذا أعددت للكتابة , ولكن كل الذي أعلم أن هناك غصة ستخرج , وستخرج بقوة , فتحملوها بما تحمل من قوة :
المرأة الجاهلية في إطارها الجديد :
كانوا يستخدمونها للمتعة , يستخدمونها في الحروب تمشي وترقص لهم لتثيرهم وتحشد هممهم في المعارك .
والآن هي تشارك في الساحة العسكرية في الكثير من الدول , وتدافع عن الرجال , وبذلك تُقلب الفطرة .
كانوا يستخدمونها في مجالسهم , فلا يستطيعون الاستغناء عنها ليمتعوا أبصارهم بتفاصيل جسمها المتحرر بالحرير , ويمتعون أسماعهم بتناغيم صوتها التي تطرب له آذانهم مصغيةً له .
والآن نراها في العمل مخالطةً الرجال , ونراها في المجال السياسي تحمل لواء الترشيح والإنتخاب تاركةً خلف ظهرها بيتها وأهلها لتقف في حوائج الناس , وتترك كيانها الأنثوي في قالب ثلجي , وستموت وهو لازال في قالبه الثلجي !
المرأة المنحطة في سطور :
هي امرأة ترى في مخالطة الرجال التنفس الوحيد لوضاعتها , تلبس ما تشاء , وتخالط من تشاء , لا يهمها إلا أنها كالمرحاض أجلكم الله , فالكل يقضي حاجته منها من استئناسٍ ومتاعٍ ثم يذهب .
فلا جمالها تحفظ , ولا أنوثتها تحفظ , ولا حرمتها تحفظ , ولا إنسانيتها تحفظ .
هي كالحيوان , فالحيوان لا يعرف حُرمة , ولا يعرف فرقاً بين أنثى وذكر , بل مختلطين في معاشهم , وأجسامهم بلا عورة , ولا سوءة , فهم كلهم سوءات .
وهذا حالها الآن , المرأة المنحطة , لا يهمها قول النبي صلى الله عليه وسلم { إذا خرجت المرأة من بيتها استشرفها الشيطان } لأنها هي الشيطان , بل ربما استحى منها الشيطان !
المرأة المنحطة , لا تدعو إلا للرذيلة , همها كيف تفتح مجتمعنا إلى نوافذ الأقذار والنجاسات , تفهم الحرية بفهمٍ أعوج , الحرية عندها أنها ترقص وتتعرى , الحرية عندها أنها تخرج للرجال وتناطحهم في ميادينهم .
المرأة المنحطة تُبغض المتشدد , وتَسِمَهُ بالتكفيري , ولم تعلم تلك المنحطة أن التكفيري يقتل رجل , رجلان , ثلاث , ولكن المرأة تقتل المجتمع بأسرهِ بسبب انفتاحها الوضيع على مغارب الأمم الرامية علينا بأوساخها من فنون الزنى والإنحلال ومقدماته .
المرأة المنحطة التي تصبو للسياسة بزعمها ترى أنها مسكنية دوماً ومسلوبة الحق ولم يرجع لها حقها إلا الآن مع إقرار الحق السياسي , أتدرون لماذا , لأن المرأة المنحطة لا أب لها يرعاها , ولا أخ لها يواسيها , ولا زوج لها يحفظها , ولا إبن لها يحبوها بالمحبة والأنس والحنان .
بل كل ما سبق ذكرهم إما أموات أو يتمتعون بصفة الدياثة , فكلهم ديوث .
المرأة المنحطة تحتاج لصاعق كهربائي يعيد لذاكرتها أنها امرأة , فهل لازالت امرأة , هل فعلاً تحتاج المرأة إلى التذكير بأنها امرأة !
المرأة المنحطة وضعت عطورها ورمت بشعرها الخلاب على ظهرها ولبست أفقع الألوان وذهبت إلى المقر الإنتخابي ليكتمل عندها البرستيج , فبالأمس كانت تسلي نفسها وقت الإنتخابات بالسير في شوارع الخليج والسالمية , وأما اليوم فبادرت باكتساح المقار الإنتخابية , بل وقبَّل رأسها المرشحين !
المرأة المنحطة غادرت بيتها إلى مواطن العمل , غادرت لتغادر كذلك من تكوينها البشري , غادرت لتكدح في عملها , غادرت لتكون هي الرجل والرجل هي , غادرت لكي أيضاً تستمع برؤياها إلى الرجل , والرجل يستمتع هو بنظرهِ إليها .
ربما قلتم يا سيء الظن , ولكن والذي نفسي بيده ليس بسوء ظن , بل قال تعالى عن أناس هم لا يصلون قدر أنملة من أعمالهم { وإذا سألتموهنَّ متعاً فسألوهنَّ من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهنَّ } .
فإذا كان هذا في حال الصحابيات والصحابة , فماذا يجب علينا نحن أصحاب القلوب المريضة !
أيتها المرأة المنحطة , يا من ركضتي حبواً إلى المقار الإنتخابية وإلى التشريح وإلى الأعمال المختلطة وإلى الإختلاط بالرجال , وإلى الصيحات والصرعات والألباس المختلفة المثيرة , وإلى النقاب القذر الذي يفتن أكثر مما يستر , وإلى العباءة التي صنعتها تلك المومسة الفرنسية , احذري وحاذري , فإني محذر لكِ في الدنيا وفيها الاستدارك , قبل أن يأتي عليكِ يوم , لاتجدين فيهِ إلا الهلاك !
فسحقاً سحقاً لكل مطبلٍ لهنَّ ومشجع .
|