| || عزوتي هدوء الزوايـا ~ «• عــبر معنا .. عما يجول في خاطرك...! •» |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#101 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
العضو الاكثر نشاطاً لهذا اليوم: miss egypt
|
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
|
|
#102 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
::
![]() لآآحد يعلم ..! مآآكنه لك بقلبي ![]() سوآي آنآ وربك .." ":: |
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
|
|
#103 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
لا أعلم لماذا أكتب لك، انا أكرهك ! ربما لا أفعل ولكنني لا أحبك ولا احتاجك ولا اشتاقك ولا افتقدك لكنك تقفز لذاكرتي بين الحين والاخر... انا الان وحيده جدا، ومنهكه جدا...واحلامي كلها جافه وممله وكاذبه! اشعرني بعيده عن كل شيء...بعيده عن كل من حولي...بعيده حتى عن نفسي هه حلمي الاكبر اصبح ان لا تطلع علي شمس النهار! لا، لست يائسه لهذا الحد...ولكنني متعبه...حتى من الفرح هل تعي معنى ان يكون الانسان متعبا حتى من الفرح؟! هذا يعني انه وصل لمرحله فقد بها اي قدره على متابعة الطريق، اقسم لك لست يائسه كما يبدو من حديثي، لكنني اقول الحقيقه.... تعبت من كل شيء يمت للدنيا بصله! احلم ان اختفي، كأنني لم اتي، كأنني لم اسجل في سجلات الخلائق... اختفي فجأه دون ان يذكرني احد، كانني لم اكن هنا اصلا! متعبه اكثر مما تظن او يظن غيرك...متعبه اكثر حتى مما اظن نفسي... الامور حولي كلها معقده...لن احدثك عن همومي فانت لا تستحق...لكنها ثقيله جدا علي...وليست تافهه، ليست تافهه ابدا كما كانت من قبل...لم اعد اختزل الحياه كلها بعلاقة حب فاشله او كلمه جارحه يطلقها احدهم دون قصد! تذكرته الان، قال لي قبل سنين ان الزعل (ما بلبقلي) لانني صغيره عليه...اتراه لا زال يشعر هكذا؟ اتراني اصلا لا زلت صغيره على الهم ام انني كبرت دون ان اعي؟! يااااه كم احببته وأحبني، ليتنا لم نفترق، ليت المسافات طويت والظروف كلها تحسنت، ذكريااااات ! لا اتحدث بحسره، فقدر الله افضل وأذكى من كل الأماني لا يغرنك حديثي وتطلق لخياك العنان عن التغييرات التي طرأت علي، لم اتغير ابدا لا زلت غبيه وساذجه كما كنت...لا زلت كالحمقى اضحك على كل شيء...وأبكي من اي شيء! لكن هنا، شيء ما كبر كثيرا...نضج اكثر مما يجب...خريف، نعم هذا ما اقصده...خريف...كلي خريف! لا زلت اضحك ولكن ضحكاتي ممزوجه بالف غصه وغصه، لم تعد همومي حكايه حزينه احكيها لصديقاتي لتخفف عني كل واحده بما تستطيع، تعلمت ان اخفي الكثير، ليس لانني لا اريد ان اتحدث به بل لانني اخاف وجع الحديث! ليتني استطيع ان اتحدث كما في السابق، ليت حديثي لا يقتصر على المشاكل الصغيره والامور السخيفه، فأنا حقا احتاج لحضن دافئ يحتويني وكتف صلب اسند رأسي عليه وأبكي ...لكنني بعيده عن كل من حولي، وحيده حتى وانا بينهن، متعبه حتى وانا القي نكاتي واسمع نكاتهن اتذكر احيانا حين سجدت شاكرا لله بسببي...اضحك بيأس، كم كنت بارعا في الحب...او في ادعائه، لا يهم! اتعلم؟ ربما كذبت قليلا...انا افتقدك...افتقدك جدا...ليس لانك (فارس احلامي) وليس لانني اعجز عن نسيانك ولا لأنك الشخص الافضل في حياتي...بل كل هذا الكلام بالنسبة لقلبي كنكت ممله...لكنني افتقد تلك الطمأنينة التي كان يبعثها فيّ حديثك، افتقد شيء ما من الاستقرار الذي شعرت ببعضا منه معك! اياك ان تظن نفسك شيئا، نعم اعترف انني وحيده وتائهه وخائفه ومتعبه وكل ما تريد...لكنني لا احبك، لست بحاجه ان اقسم لك كي تصدقني،ما بيننا لم يكن حبا اصلا لاستمر به...بل كان شيئا يشبه الحب، اقترب منه لكنه لم يصل لى! اقسم لك حالتي المزريه هذه لا علاقه لك بها، حتى وان كنت احد اسبابها الصغيره، اياك ان تظن نفسك عملاقا، ممم ربما انت كذلك فقط بالخذلان ولا شيء غيره! معك عرفت طعم الخذلان جيدا...ولكنني مذ عرفت طعمه وانا اتذوقه كثيرا، وكأنني اكتشفت شيئا ما متاخرا واريد ان استعيض عن كل السنوات التي لم اعرفه بها شكرا لك، صدقني لا اكرهك، ولا اعلم اصلا لما وجهت حديثي اليك... غني لي شيئا غبيا...ولكن دون ان تخبرني ان الصوت صوتك، لا اضمن لك ان تستقبله اذني ههه اضع شروطا وكأنك ستفعل اصلا ! |
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
|
|
#104 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
"
![]() آحلآمي ..*بعثرت كل تفآصيلي ..* " |
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
|
|
#105 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
![]() أنَا ، وَطنْ الضائعينْ بِلا وَطَنْ .. وَ سؤال الحَائرينْ وَ ملاذْ العَابِرينْ وَ جنُونْ العُقلاءْ ، وَ سرُّ المَكْشُوفِينْ .. َأنَا ، رَغمْ كمّ " أعرِفُنِيْ " كمُّ " أجهَلنُيْ " .. أكثَرْ بِ كثيرْ ! " " |
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
|
|
#106 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
|
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
|
|
#107 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
لم اعد انا تلكَ الطفلة التي احببت...الطفلة التي تمقتك والتي كان اتصال واحد منك يكفي لاثارة حنقها ورسالة نصية كفيلة بأن تفسد عليها يومها..تلكَ دُفنت بعيدا حيث لا ادراك لها..تلكَ انتهت وما كانت خاتمتها بمسك..تلك اختارت لها الحياة ان تموت..تلك لم تعد بي..لا يغرنّكَ عبثي مع الاطفال او ضحكاتي الساذجة مع اصحاب الرؤوس البيضاء... باطني هرم ، ظاهري شقي..خذلان يعلو وامال تسقط وقلب يُكفّن ولا تراب يُواري سوءة وجعه..تلكَ لم تعد بي ولا اعلم ان كنت ايضا ستحبني بلعنتي الجديدة.....لا أظن ! آسفة يا صديق ان كنتُ لم انضج الى الحد الذي يخولني لان اختاركَ انت وان كنت الان اختارني وحدي فقط لان خطوات متطفلة الى طريقي الطري قد تحيلني الى سقوط من نوع آخر..بيني وبينك لا قدرة لدي لتحمل هزيمة اخرى..فشلي الاول قتلني ولا استطيع ان اتخيل ما قد يفعله بي فشل آخر وفي كافة حالاتي سقيمة انا ما زلت والان فقط تعلمت كيف اقف وكيف امضي وكيف اتناسى واحتاج ان اتعلم ايضا كيف اخيطني من جديد وكيف اتوقف عن النظر خلفي والتمني...ولا قدرة لدي لتحمل تجربة اخرى ! احتاج وقتا كي ابرأ. . ربما قليل ربما كثير انما يقينا احتاج ذاك الوقت .... |
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
|
|
#108 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
اتَذّكَرْ جَيداً ذلك اليوم حين كُنا نتاول طعامَ الغداء سوّيا و كُنت اتحدّث معكَ كما هي عادتي، بانْدفاعِي المَعْهود و عَفوّية فوضَويّتي، و اشُير اليك بِسكين الطّعام الذي اُمسكُ به في يدي، لتُفاجئني انت بسُؤالك: هلْ من المحتَمل انْ يأتي يوماً تُفكرين فيه بانْهاء حَياتِي و قتليِ بـسكيٍن مثلَ هذا؟!! كان سُؤالك مباغتاً جعلنّي اتَوقفْ عن مضغِ الطعام، وابْتلعَة بصعوبَة المجْبورِ عليه، و احاولَ فّك طلاسِم جُملتكَ العابِرة، لأجيبك و بعدَ بَرهة من الصّمت: اعْتقد اننّي ساقتُل نَفسِي بِذات الْسّكين انّ فكرتُ فقط مُجرد تفكيرٍ في امرٍ كهذا، و ابْتسمتُ. و غرِقنا بعدها في صّمت مُطبقْ. اليَوم، و بعَد ان مضّي زمناً علي تِلك الحاِدثة، و مضّي زمناً مشابهاً علي افِتراقِنا. اُصارِحك القول اننّي في كُل يَوم حِين اتناولُ وجبة غَداء او عَشاء اتأملُ ذلك السّكين الذي احْمله و اُفكر ألفَ مرة و مرة، ان اُوجّهه الي صَدري و قَلبي لعل رَغبتي تلك التي لم اُفكر بها ابداً و دارت في خُلدك انت يوماً ما تُنْهي حيّاتي و تُنهِينّي!! اتعْلم يا حُبّ، اننّي اتقبلُ خبرَ وفاتِك و مُوارَاة رُفاتِك تحت الثري، و لا احتَمل مُجرد فِكرة ان تكونَ مع اِمرأة اُخري، تُعيد عليها ما كُنت تُحدثْني به، تُشعرُها كم هِي مُميّزة بك كما اشْعرتنِي، و تُرددّ علي مَسامِعها نَفس كلماتُ الحبّ التي طالما اشْبعتَني بِها. اتْعلم يارُوحّ، اننّي بِتٌ ادْعوا الله في كُل صّلاة لِي انْ يتَولانِي بِرحْمته و انّ يَجمَعنّي في اسْرع وْقت مع من رَحَلو اليْه، فقطْ لاننّي لم اعُد احْتملُ هَذا البُعد بَيْننا و لـ يحْدث بعْدها ما يحْدث. و اننّي صِرتُ اخافُ مِن نَفسِي انّ اتَهورْ لحظَة ما و تمتّد يدّي بـ سّكين فِي صّدري لَانتِهي معه و اَنالَ عُقوبة اُخري فِي آخُرتي عَلى عُقـوبتّي في الدنّيا!! هلْ لي انّ اطلبَ منك اُمنية صّغيرة: ما دَامت تتحَقق اشْياؤُك التّي فكرتَ بِها ذاتَ يَوم!! هلْ لي انْ اسألكَ ان تدعُوا لِي.. فـ دُعاؤك لي بِظهرِ الغيبِ مُستجاب!! هلْ تَدعُوا لِي انّ ارحَل الي دارِ الاخِرة، حيثُ تَهدأ نفْسي من وَجعِها، و تَستَكين الرّوح الي بارِئها، و تَطيُب افْكاري من سَوداوّيتها. او اَتعلمْ.. اِدعِي لي انْ اتَعثر بِك فِي طَريقِي مَّره اُخرى، و اعُدك اننّي لن اتناوَل معك اي وجبَة غَداء مَره اُخرى، و لنْ اُشِير لك باي سّكين مرّه اُخري، و لنْ اُسمّم افْكاري ابداً بِغبائِي مرّه اُخري !! الا يَكونَ هذا هُو الدّعاء الاسْهل لكَ، او رُبما هُو الاكثْر اِرضاءاً لـ غُروري بكَ !! هَل احْسستَ بِي يا أَنت كَم أنـا أُحِبــك !!! |
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
|
|
#109 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
". لم يبقى شي آستوجع منه ..! فقدت آتخذت الوجع موطنآ لروحي..! ". في باطني جرحٌ يُنادي بـ اسمك.. : أنتَ الشرخْ الوحيدْ الذي يأبى أن يغدو عاديا وتأبى أن تتخطاه قدماي ويأبى أن يستوعبَ قلبي حجمَ فقدانه ! أخبرني أينَ أذهبُ منكَ فـ أذهب وفي أي زاوية أتواري من حنيني إليكَ..لـ أتوارى وأيُ عُمُرٍ يمضي بعيدا عن الحاجة لـ صوتِكَ فأرتحِلُ إليه وأحتله ؟! /نبضى يسألُني عنكَ في جوفِ الليل..لكَ أن تتخيل رُعبا ممزوجا بعتمةٍ وحاجة وخواءٍ..يعتريني حينَ يُفترضُ بي أن..أندثرَ بسكينةٍ وأنامْ ! |
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
|
|
#110 | |||||||||
![]() كاَتبِة أدبيّة فاخِرة
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 286
تم شكره 1,173 مرات في 444 موضوع
|
أسمع الكثير من الموسيقى لكنى ارتبط بهذه المعزوفه كثيراً ولا أعلم ما سر إرتباطى الشديد بها حقيقةً لا أعلم ما السر فى ذلك ..... سأضع لكم رابط تحميلها ؛ لا أود ان اقول الكثير عنها، وسأترك القول لكم أحبتي، ولكن اقول إنها قطعة تلامس بقايا الأحزان الكامنة في اعماق النفوس... انها شعر بلا كلمات... وعنوانها دليلٌ عليها... انها ( دمع الجروح ) . والآن مع دمع الجروح وهي بصيغة wma دمع الجروح ![]() وهذا رابط آخر للمعزوفة بصيغة mp3 مرفوعة على موقع eSnips (حجم المقطع 3.9MB): موسيقى تركية - دمع الجروح
|
|||||||||
كانْ وَهمْ .
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|