:evil_2: بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف اللأنبياء والمرسلين
ثم أما بعد......
كثير مانجد في مجالس اليوم مقولة(تجد أحد ماعليه دين)
لو سئلنا أنفسنا وغيرنا من الناس ماهو سبب الديون التي
تتراكم على الكاهل والتي هي الثقل الذي أصبح كابوس
عقلي وصحي على مجتمعنا خاصة؟
لوجدانا الاجابةفي أن الأسباب تنحصر وتصب في اناء
واحد وهو يكمن في نقطتين
(عدم قناعة المجتمع وعدم محاسبة النفس )
فأنعدام قناعة المجتمع هي رأس الحربة في الأسباب
التي أدت الى غلاء المتطلبات الأنسانية بوجه العموم ومن تلك:
1| غلاء المهور والزواجات التي تعدة من مرحلة الستر الى مرحلة البذخ وطلب
الشهرة وأحيان الى مرحلة الفحش والعياذ بالله ولذلك أصبحت من مسببات
فشل الحياة الزوجية الذريعة
2|ومن المتطلبات غلاء المساكن ومواد البناء الذي أصبح تحقيقة
الانجاز الاخير في الحياة والهدف النهائي المرجو أن يتحقق
3|غلاء المركبات(السيارات) والتي تتجاوز أقيامها ديت الانسان
الشرعية مع العلم انه صانعها بعد أمر الله
4|أرتفاع المواد الغذائية والتي أصبحت ليست بمقدرة الجميع
شرائها وخاصة طبقة الأجانب
"""" ماذكرناه أخواني الاشياء الأساسية وهي نقطة في بحر
الحاجيات والمتطلبات, ناهيك ذلك عن الهواتف وفواتيرها والكهرباء
والماء الخ.......
النقطة الثانية : هي عدم محاسبة النفس
وهذة النقطة هي الوازع والداعم الرسمي للنقطة الاولى حيث أن الأنسان
يستسلم ويسلم أمورة دون المحاسبة أو الألتفات بمعية ......... وكلامنا هذا ينطبق؟؟
على كل الجنسين الذكر والانثى ....
فالصحيح في قانون الحياة البشرية هو (أخذ الأهم فالمهم)
أي لا ينضر الى من هو أعلى في الدنيا وانما الى من هو أقل
درجةحتى تزرع في نفسك المثل المعروف ,,,,,
(القناعة كنز لا يفنى)
فبذلك تسطيع من هذة النقطة أن تحاسب وتحاسبي نفسيكما
بأن الحياة لاتكمل ولا تزخر في الأشياء الثانوية
لأن الحياة أذا كان فيها خلل ولو كان حسابي لم تؤتي ثمرتها
المرجوة وهي السعادة والراحة النفسية والصحية,,,,
أرجو أن لا أكون أني أطلت مع أن الموضوع يحتاج الى أكثر من
ذلك,,,مع الشكر الجزيل لمن أطلع على الموضوع وأدلى برأية
أخوكم اسكندر