| || عزوتي القصص والروايات ≈ «• قصصْ وآقعيـٍهْ فيٍ حَيـَآتنـَآ أو مٍنْ وٍحيْ آلخيـَآلْ •» |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||||
|
!.. عزوه الماسي ..!
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
شكر: 0
تم شكره 45 مرات في 36 موضوع
|
بسم الله الرحمن الرحيم الوصيــــــــــــة قصه رائعه وشيقه وبتعجبكم مرررررررررره ان شاء الله ((ووالله انها قصه انا اول من وضعها بالنت>>(هزيــم الرعــد) يعني قصه مو منقوله :SnipeR (1):))قبل حوالي خمسه قرون بتاريخ ( 945هـ) تقريبا كان هناك رجل فقير اسمه عمار . وكان يسكن في بيت متواضع مع والده الشيخ الكهل وزوجته وابناءه وكان هذا الرجل مثالا للصلاح والاخلاق الفاضلة وبر الوالدين فكان يحسن معاملة والده بل ويفضله على ابناءه فكان لاياكل هو واولاده الا بعد ان يشبع والده. ولا يفعل شئ الا بعد استشارة والده . وكان والده يحبه ويدعو له ليل نهار . وفي ليله اشتد مرض والده وعلم الوالد انه مرض الموت وانه سيفارق الحياه فاستدعى ولده وقال له يا ولدي ان لا يحزن عليه وقال له انه سيموت وهو راضي عنه تمام الرضى واعطاه ظرف بداخله رساله, وقال له وصيتي لك يا ولدي ان لا تقرا هذه الرساله ابدا ولا تدع احد من اهلك يقراها مهما حصل. فتعجب الابن وقال لوالده والدموع بعينيه : وما افعل بها قال الاب : اذا ضاقت بك الدنيا واسودت في وجهك فاعطها لشخص ذو صلاح ليقراها , ولكن عدني بان لا تقراها , فوعده وما ان اتم كلماته حتى فارقت روحه الحياه حزن الابن واولاده وزوجته حزنا بليغا . وبعد حوالي السبعه اشهر جاء صاحب المنزل التي يسكن فيه عمار وقال له اما ان يسدد ما عليه من ايجار المنزل او يغادره. فقال له عمار الى اين اذهب وانت صديق والدي وليس لي بعد الله سواك فقال صاحب المنزل: يا ولدي انا فقير مثلك وقد صبرت عليك كثيرا وساسامحك بايجار السنين الماضيه ولكن اترك البيت حتى استنفع به . واعطاه مهله عشره ايام. فاسودت الدنيا بوجه عمار واخبر زوجته لعلهما يجدا حلا لهذه المشكله وبعد تفكير تذكر وصيه والده , وانا والده وصاه ان يعطيها لمن يثق بصلاحه اذا ضاقت به الدنيا فذهب في اليوم التالي لصاحب البيت واخبره ما حدث قبل وفاة والده , فتاثر صاحب البيت وقال له : اعطيني الرساله اقرا ما كتب والدك الذي كان اعز اصدقائي . ولما تناول الورقه من عمار وفتحها وعندما قراها بدات ملامح وجهه تتغير لتظهر علامات الغضب على وجه وصاح بعمار قائلا : خذ وصيتك لعنك الله ايها الحقير اخرج من بيتي الان انت وزوجتك واولادك والا احرقتكما فذهب عمار راكضا لمنزله وجمع ما يمكن جمعه ورحل هو وعائلته خائفا . وعند منتصف الليل مر صاحب الشرطه مع عسكره واذا بعمار وعائلته على الطريق فقال له: ما تفعل هنا انت واسرتك في هذا الوقت؟؟ فحكى له عمار القصه , فتعجب صاحب الشرطه من فعل صاحب البيت وقال هيا يا اخي لمنزلي فاخذهم صاحب الشرطه واكرمهم واسكنهم . واصبح صاحب الشرطه وعمار اصدقاء واحبه لاخلاقه ومعاملته وصلاحه . وبينما هما يتحدثان قال صاحب الشرطه لعمار: اريد ان اقرا وصيه والدك ليس لعدم ثقتي بك ولكن الفضول وحس الشرطه دفعني لطلب ذلك منك. فقال عمار: والله انك لعزيز علي ولا اريد ان اخسر صداقتك واخاف اذا قرات الوصيه ان تفعل بي كما فعل من قبلك. فضحك صاحب الشرطه قائلا : لا تخف اعدك ان لا افعل بك شيئا ولن اصدق ما بالورقه اذا كان فيها ما يسئ اليك فوالدك ليس بنبي قد يكون هو من اخطا . فاحضر عمار الورقه لصاحب الشرطه , وما ان قراها صاحب الشرطه حتى قال لعمار: قاتلك الله اخرج من بيتي انت وزوجك واولادك ووالله لو لم اكن قد وعدتك بعدم ايذائك لوضعتك واولادك وزوجك بالسجن وعذبتكم... فخرج عمار مع اولاده وزوجته للطريق مره اخرى. وبينما هم في ذلك الهم والكرب مر موكب السلطان وتوقف بعربته المذهبه وامر الحرس باحضارهم لقصره بعد ان رق لحالهم . فلما حضر عمار بين يدي السلطان في قصره الضخم بعد ان اكرمهم بالملبس والماكل. قال له السلطان ما بك وما جعلك تجلس انت واهلك عند الطريق وكانكم بلا مسكن!! فقص عليه عمار القصه وما حدث له بيد صاحب البيت وصاحب الشرطه فغضب السلطان غضبا شديدا وهم باحضار صاحب المنزل وصاحب الشرطة لمعاقبتهم . ولكن عمار قال له ارجوك اعفو عنهم يا مولاي فقد اكرموني وساعدوني... فامر السلطان الحرس بتجهيز جناح لعمار وعائلته . فشكر عمار كرم السلطان وبعد عدة ايام تعلق السلطان بعمار واصبح من جلسائه المقربين لحسن اخلاقه وصلاحه ورجاحه عقله. وبعد شهر وبينما عمار في مجلس السلطان قربه السلطان اليه وقال له لقد فكرت بامرك واستعجبت فعل صاحبيك فلذلك اريد ان اقرا الوصيه لارى ما جعل صاحبي العقلين الخفيفين يفعلان بك ما فعلوا ولولا انك رجوتني لكنت امرت بهما وعاقبتهما فتغير وجه عمار , وضحك لذلك السكان ضحك شديدا , وقال له لا تخشى يا بني انا السلطان وما ابوك الا احد رعاياي , ومهما قال في وصيته فلن اطيعه ولن اصدقه فانا اعرفك اكثر مما اعرفه. فاطمان عمار واحضر الورقه للسلطان وما ان قرائها السلطان حتى احمرت عيناه واشتاط غضبا وقام من مجلسه والقى الوصيه بوجه عمار وقال : والله لولا انني وعدتك بعدم ايذائك لقتلتك انت وزوجك وابناءك ولكن والله ان غربت شمس هذا اليوم وانت بمملكتي ساقطعكم اربا وانثر لحمكم للكلاب الضاله. ففزع عمار وخرج من قصر السلطان بصحبه زوجه وابناءه الصغار الذين لا حول لهم ولا قوة فوصلو الى الشاطئ لعلهم يجدو سفينه تنقذهم وقبل غروب الشمس ببرهه ظهرت سفينه عملاقه فابتهج عمار وزوجه وصعدوا اليها,وقابل ربانها وقص عليه القصه فرق قلب الربان لحال عمار واخذهم معه في رحلته وهكذا نجا عمار من غضبة السلطان. وبعد ان تعلم عمار قايده السفينه وادارة الاشرعه احب قبطان السفينه عمار واعتبره مثل اخيه. وف يوم طلب منه ان يعطيه الوصيه ليقراها. فابى عمار وقال له لا يمكن يكفيني ما جرى لي بسببها. فقال القبطان الا تامنني على وصيه وانا امنتك على سفينتي وبضاعتي وسكنتك واولادك عندي واعتبرتك مثل اخي؟؟! وعاتبه عتابا قاسيا , ثم قال له لا تخف فلن افعل بك شيئا واقسم له على كتاب الله العزيز ان لا يؤذيه. فذهب عمار لاحضار الرساله ولكن زوجته منعته باكية قالت : اما يكفيك ما حدث لنا بسببها , اجننت؟!! ولكنه قال له ان القبطان اقسم له و.....الخ وعندما قراها القبطان امر مساعديه برمي عمار وزوجه وابناءه من على السفينه ليغرقو حتى الموت فامسك المساعدون بعمار وعائلته وهمو برميهم فصرخ عمار : مذكرا القبطان بيمينه وقسمه على كتاب الله فامر القبطان المساعدين بتركهم وقال: لولا انني اقسمت لجعلتك طعاما لاسماك القرش انت وعائلتك ولكن خذ هذا القارب الصغير وارحل به . فقال عمار: اين ننزل في وسط البحر والرياح شديده قد لا نصل الى اليابسه, فقال له القبطان اما ان تنزلو بالقارب او انزلكم رميا للقرش فنزل عمار بالقارب الصغير في وسط البحر في ليله بارده اشتدت رياحها وكان القمر بدرا كاملا ووسط نواح زوجته وبكاء اطفاله قالت له زوجته : اعطني الوصيه لاقراها !!! , فقال عمار لها لقد وعدت ابي ان لا اسلمها لاحد من اهلي . فصاحت وقالت ابعد هذا تبر والدك؟؟ اريد ان اعرف ما الشئ العجيب الذي جعل كل من يقراها يتغير . وكان ابوك يحبك وكنت بارا به . ولماذا يصدقها كل من يقراها ؟!! اعطني الوصيه والا والله لارمين بنفسي الان واغرق.[ فحاول منعها ولكنها اصرت فاخرج الوصيه ومدها اليها والدموع بعينيه وقلبه ينفطر حزنا ويده ترتجف وما ان همت باخذها من يده حتى.... .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. : : : : : : حتى طارت الوصيه بعيدا وضاعت في البحر....!!! بقلم : هزيــــــــم الرعـــــــد
|
|||||||
|
|
|
#2 | |||||||
|
!.. عضـو ممـيــز ..!
![]()
مزاجي:
شكر: 588
تم شكره 511 مرات في 301 موضوع
|
يسلمووووو على القصه الرآئع يعطيك الف عافيه |
|||||||
|
|
|
#3 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 1,018
تم شكره 899 مرات في 458 موضوع
|
يعطيك العافيه على القصه الروعه
|
||||||||||
|
|
|
#5 | |||||||||||
|
يالبى عـزوتي
![]() ![]() ![]()
مزاجي:
شكر: 20
تم شكره 130 مرات في 107 موضوع
|
يسلمو على هذا القصه الرائعه والهادفه لا عدمنا تميز ونكهة حضورك بنتظار المزيد من ا لتميز والابداع كل الود والتقدير أخوك |
|||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|